كان الملك الحسن الثاني، رحمه الله، يقدّر الهوية الثقافية للمغرب بكل تفاصيلها، وكان يحرص على أن يشعر الشعب بالانتماء لوطنه من خلال لغته الأم. لذلك كان يشجع المغاربة على استعمال الدارجة المغربية في حياتهم اليومية وفي تواصلهم مع بعضهم البعض، مؤكدًا أن هذه اللغة ليست مجرد وسيلة للتفاهم، بل هي مرآة للثقافة المغربية الأصيلة وعنوان للهوية الوطنية التي يجب الحفاظ عليها وتعزيزه